قال الناطق الرسمي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية د. وليد البني إن المعارضة السورية في حوار مستمر مع المبعوث الأممي العربي الأخضر الإبراهيمي، لكن ليس هناك جديد، مؤكداً أن الاعتراف بالائتلاف سيكون تدريجياً.

وقال البني إن اللقاءات مع الابراهيمي ممكنة ونلتقي به في أي وقت، لكن ليس هناك أي جديد يقدمه لنا أو نقدمه له، نافياً وجود أي نية للحوار مع النظام لأن ذلك أحد الأسس التي قام عليها الائتلاف والذي يدعو صراحة إلى رحيل هذا النظام على أقل تقدير، ويبدأ بعدها تشكيل حكومة انتقالية للوصول إلى انتخابات تحقق تطلعات الشعب السوري.

الحكومة

وحول متى سيشرع الائتلاف في تشكيل الحكومة المؤقتة حسب اتفاق الدوحة؟، قال البني، إن «الائتلاف لا يزال في حاجة لاستكمال باقي مؤسساته وسيجتمع قريبًا بأكمله في القاهرة من أجل المصادقة على النظام الأساسي للائتلاف ومن ثم سيصبح هناك ما يمكن العمل من خلاله بشكل قانوني للعمل».

وأضاف القول إنه «بعد المصادقة على النظام الأساسي سننظر كيف سيكون شكل الحكومة وما هي المؤسسات المطلوبة»، وتابع قائلاً: في الحقيقة لا يزال أمامنا الكثير من العمل، ولكن لن يكون هناك بطء في العملية.. الائتلاف حديث العهد وهناك الكثير من العمل يجب أن يكون لتشكل الحكومة الانتقالية، موضحًا أن بيان الائتلاف كان يقول إنه يتم تشكيل الحكومة الانتقالية بعد الحصول على الاعتراف الدولي، الذي نعمل على الحصول عليه، وهذا ما وعدنا به أصدقاؤنا وأشقاؤنا، بعدها لن يكون تشكيل حكومة أمرًا صعبًا.

الاعتراف

وحول الصيغة القانونية للاعتراف بالائتلاف الوطني، قال البني «أعتقد أن الاعتراف بنا سيكون تدريجيًا، موضحًا أن الحالة الليبية لم يكن هناك من يعترف بالمجلس الوطني الليبي حتى بعد إسقاط نظام القذافي.. وأضاف: مجلس التعاون الخليجي قد اعترف بنا وعندما تعترف الجامعة العربية وأصدقاء سوريا ويكون لدينا اعتراف كافٍ بهذا الائتلاف، نستطيع أن نحل محل النظام السوري في المؤسسات والمنظمات التابعة التي على الأقل اعترفت به وعندها سيكون هناك أساس قانوني نستطيع بعدها تشكيل حكومة قادرة على العمل.

وحول عدم وضوح مضامين الاعتراف المختلفة للدول الراعية للمعارضة السورية بالائتلاف الوطني المعارض، قال الناطق الرسمي للائتلاف، «لست متفاجئًا من عدم وضوح الاعترافات؛ لأن الدول لا تعرف ما هي مؤسسات الائتلاف وهل سيكون مقنعًا في عمله وهل سيكون له مؤسسات تنفيذية قادرة فعليًا على الحوار وعقد اللقاء معها».

الأمم المتحدة

وردًا على سؤال حول توقيت توجه رئيس الائتلاف إلى الأمم المتحدة؟، قال البني: حتى الآن لا يوجد هناك شيء عن مثل هذه الزيارات.

وحول اعتراف الجامعة بالائتلاف، قال البني: «حتى الآن لا يوجد اتفاق في الجامعة العربية بنقل كرسي سوريا إلى الائتلاف، ولكن كما قلت أعتقد أنه مع تطور أداء الائتلاف وتنظيمه حتى يكون مقنعًا سنحصل على هذا المقعد ومقاعد كثيرة أخرى، موضحًا أنه «حتى الآن لم نقر نظامنا الأساسي؛ ومن ثم لا توجد لدينا الآن جهة تنفيذية تستطيع الجامعة العربية الاعتراف بها».