أشاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بالدور الإيجابي لمجلس التعاون الخليجي في إنجاح عملية التسوية السياسية ومنع الحرب الأهلية، في حين أكد الأمين العام للمجلس د. عبداللطيف الزياني أن «أمن واستقرار ووحدة اليمن غاية أجمع عليها المجتمع الدولي».
وخلال استقباله الزياني والوفد المرافق له الذي وصل إلى صنعاء، مساء أمس، أشاد هادي بالجهود الكبيرة التي بذلها الزياني «من أجل أمن وسلامة واستقرار اليمن والسير في طريق التسوية لحظة بلحظة والإسهام العظيم الذي قدمته دول مجلس التعاون الخليجي، وهو الأمر الذي أخرج اليمن من تلك الظروف الحرجة عندما كان على مفترق الطرق وعلى شفا الحرب».
وقال الرئيس اليمني إن ما قدمته الدول الخمس دائمة العضوية والاتحاد الأوروبي مع مجلس التعاون الخليجي «منع الحرب الأهلية في اليمن وأدى الى الخروج بالتسوية إلى آفاق السلام والوئام». وأضاف: «أوقفت المبادرة الخليجية تداعيات خطيرة جداً، حيث انقسم الجيش والأمن والمجتمع وبنيت المتاريس وقطعت الشوارع، حيث خرجت الجماهير للانتخابات الرئاسية المبكرة متحدية فوهات البنادق والرشاشات المصوبة نحو الشوارع والطرقات من أجل الخروج من الأزمة الطاحنة والظروف الصعبة إلى بر الأمان».
بدوره، قال الزياني إن «على كل القوى السياسية والمجتمعية والثقافية والفعاليات بذل أقصى الجهود من أجل صنع الغد الأفضل لليمنيين جميعاً»، مؤكداً «استمرار دعم دول مجلس التعاون الخليجي لجهود الرئيس والحكومة اليمنية من أجل تحقيق الغايات المطلوبة».
وأشار إلى أن «أمن واستقرار ووحدة اليمن غاية أجمع عليها المجتمع الدولي من أجل صون الأمن والاستقرار في المنطقة كلها»، لافتاً إلى أن «الجهود التي تبذل هي في إطار رؤية إستراتيجية مدروسة من أجل إخراج اليمن إلى بر الأمان والتطور والنمو».