بدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، جولة آسيوية تشمل ثلاث دول، في تايلاند، في زيارته الخارجية الأولى بعيد إعادة انتخابه لولاية ثانية، ليتوجه بعدها الى ميانمار وكمبوديا.
وذكرت وسائل إعلام تايلاندية أمس، أن أوباما بدأ زيارته إلى تايلاند، حيث قصد الملك بوميبون ادولياديج في المستشفى الذي أدخل إليه في سبتمبر 2009 بسبب إصابته بالحمى والإرهاق والتهاب الرئة.
كما التقى أوباما رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا، قبل عقدهما مؤتمراً صحافياً مشتركاً وقبل إقامتها عشاء رسمياً على شرفه.
وفي بانكوك، رافق أحد الرهبان أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في زيارة خاصة لمعبد «دير وات فو» الملكي.
وسيشمل جدول أوباما زيارة تاريخية لميانمار، كما سيحضر قمة شرق آسيا في كمبوديا.
وكان البيت الأبيض قال في 8 نوفمبر إن أوباما لدى زيارته ميانمار، «سيلتقي الرئيس ثين سين وزعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي، ويتحدث إلى المجتمع المدني للتشجيع على الانتقال الديمقراطي المتواصل هناك». وفي كمبوديا، سيشارك أوباما في قمة شرق آسيا ويلتقي زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا.