لقي مدنيان عراقيان مصرعهما وأصيب 15 آخرون فى تفجير سيارة مفخخة بالقرب من سوق شعبى شمال بعقوبة مركز محافظة ديالى، شمال شرق العاصمة العراقية، في وقت أعلنت المحافظة عن وضع خطة منظمة لدعم الأجهزة الأمنية لوجستيّاً، مشيرة إلى أن الخطة تتضمن تأمين شراء أجهزة حديثة لكشف المتفجرات. وقالت مصادر أمنية إن انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه أمس عند نقطة تفتيش للجيش العراقي في منطقة الخاص أسفرت في حصيلة أولية عن مقتل اثنين وإصابة 15 آخرين غالبيتهم من قوات الجيش. وأضاف المصدر أن قوة أمنية فرضت إجراءات مشددة حول مكان الانفجار ومنعت الاقتراب منه، مشيرا إلى أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقى العلاج. الى ذلك، قال مدير قسم الإعلام في إدارة المحافظة تراث العزاوي إن إدارة ديالى بالتنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية وضعت خطةً منظمةً لدعم الأجهزة الأمنية في إطار تعزيز الواقع الأمني والمشاركة في تحقيق الاستقرار الداخلي، مؤكداً توفير كافة الإمكانات المادية التي من شأنها تحقيق قفزات نوعية إيجابية بالملف الأمني للمرحلة المقبلة". وأضاف العزاوي أن «الدعم اللوجستي سيأخذ أبعاداً متعددة أبرزها تأمين شراء أجهزة حديثة لكشف المتفجرات يجري نصبها في مواقع تحددها الأجهزة الأمنية»، مشيرا إلى أن مساهمة إدارة ديالى بالملف الأمني وتوفير بعض مستلزمات الدعم جاء لأهمية البعد الأمني في الحياة العامة.