أنهى، أمس، نحو سبعمائة سجين كردي في أنحاء تركيا، إضرابهم عن الطعام تلبية لنداء زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، ومن شأن هذه الخطوة أن تعزز الآمال في جهود جديدة لإنهاء الصراع الذي دام عقودا بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

وقال ممثل للمعتقلين من سجن دنيز كايا لوكالة الأنباء الكردية (فرات نيوز)، إنهم أخذوا في الاعتبار دعوة أوجلان وأنهوا إضرابهم عن الطعام الذي استمر 68 يوما.

وقالت صحيفة «راديكال الليبرالية» إن محادثات جرت بين أوجلان ومسؤولي المخابرات التركية خلال الشهرين الماضيين مهدت الطريق أمام دعوته لإنهاء الإضراب.

في هذه الأثناء، أعرب نائب رئيس الوزراء التركي، بولنت أرنتش، عن سروره لإنهاء السجناء الأكراد في السجون التركية إضرابهم عن الطعام.

ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن أرنتش، قوله إنه تعامل مع قضية المضربين دائمًا «من الناحية الإنسانية، سواء على الصعيد الشخصي أو الرسمي». وأضاف «أشكر المساجين والمحكومين على ذلك.. لقد اتخذوا القرار الصائب ولم يسببوا الحزن للشعب التركي، لأن أحدًا لم يكن يريد أن ينتهي الإضراب بحالة وفاة». لافتا إلى أنه «لا داعي إلى اللجوء لمثل هذه الأعمال»، قائلاً إن «تركيا دولة ديمقراطية، ودولة قانون، والحكومات والسياسيون فيها يمكنهم مناقشة مطالب الشعب، إن وجدت، تحت قبة البرلمان».

من جهتها، قالت نائب رئيس حزب السلام والديمقراطية الكردي غولتان كيساناك، إنه تم الحديث مع السجناء والمدانين الذين أعلنوا عن إنهاء إضرابهم. وأشارت إلى ان أطباء سيقومون بفحص وضعهم الصحي على ان يتم نقل البعض منهم الى المستشفى.