اعتبر رئيس وزراء مالي شيخ موديبو ديارا أمس ان الحوار مع جماعة انصار الدين، احدى الجماعات الإسلامية التي تسيطر على شمال مالي، والحركة الوطنية لتحرير ازواد، امر لا مناص منه، كما أكد وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي أنه لم يفت الأوان بعد للحوار لإيجاد حل للأزمة. وقال ديارا بعد لقائه رئيس بوركينا فاسو وسيط مجموعة غرب افريقيا في أزمة مالي بليز كومباوري امس: «الحوار امر لا مناص منه، واعضاء الحركة الوطنية لتحرير ازواد وأنصار الدين هم مواطنونا، انهم ماليون». وعبر ديارا عن أمله في ان تتوافر شروط الحوار في اسرع وقت. لكنه لم يتطرق الى جدول زمني، ولم يحدد موعدا لتحديد بنية هذا الحوار، فيما تستمر التحضيرات لتدخل افريقي مسلح لمساعدة مالي في استعادة وحدتها. إلى ذلك، اعتبر وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي أنه لم يفت الأوان بعد للحوار لإيجاد حل للأزمة في شمالي مالي. وقال مدلسي في كلمة ألقاها بمناسبة احتفال الجزائر بالذكرى الـ 50 لانضمامها الى منظمة الأمم المتحدة إنه «لم يفت الأوان بعد لاغتنام الفرص التي تتيحها الوسائل السلمية لتسوية الأزمة في مالي»، مشددا على تمسك الجزائر القوي بالحوار. واغادوغو،