عقد الرئيس المصري محمد مرسي، وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، في القاهرة أمس، اجتماعات مكوكية ثنائية، وأخرى مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح، ومفوض العلاقات الخارجية لحركة فتح نبيل شعث، في القاهرة، لبحث الوضع في قطاع غزة، فيما طالبت أنقرة بمحاسبة تل أبيب و«ضمانات» أميركية لوقف هجمات المقاومة. وقال مصدر بالرئاسة المصرية إن مرسي أجرى أمس محادثات رباعية في القاهرة، مع أمير قطر ورئيس وزراء تركيا ومشعل، لبحث الأزمة في غزة. وذكرت مصادر مصرية أن مرسي بحث مع أردوغان سبل وقف العدوان، والإجراءات والآليات التي يمكن أن تتخذ لوقف نزيف الدم في غزة، ونصرة أهلها، والوقوف والتضامن معهم في وجهة الاحتلال.
أمير قطر
كما قالت مصادر بمطار القاهرة أن أمير قطر بحث بعيد وصوله إلى القاهرة، أمس، مع مرسي وأردوغان ومشعل وشعث وشلح، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، والعدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع، حيث بحث أيضاً تداعيات العدوان، وسبل توفير الدعم اللازم للفلسطينيين في القطاع، في إطار الجهود المصرية للتوصل إلي هدنة بين الجانبين.
ضمانات ومحاسبة
بدوره، شدد رئيس الوزراء التركي على وجوب «محاسبة» إسرائيل عن «المجزرة بحق الأطفال الأبرياء» في قطاع غزة. وقال أردوغان في خطاب بجامعة القاهرة: «على الجميع أن يعلموا أنه عاجلاً أم آجلاً، ستتم المحاسبة عن المجزرة بحق هؤلاء الأطفال الأبرياء، الذين قتلوا بوسائل غير إنسانية في غزة». وكان أردوغان صرح قبل مغادرته تركيا أن بلاده مستعدة للتحدث مع «حماس» لوقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل إذا قدمت الولايات المتحدة «ضمانات». غير أن أردوغان، الذي تعرضت بلاده لضغوط من الولايات المتحدة لوقف الهجمات من جانب حماس، لم يدلِ بمزيد من الإيضاحات بشأن طبيعة الضمانات التي تريدها أنقرة.
