قال موقع كونستركشن أونلاين: إن دبي واحة الاستثمار ومركزه في المنطقة العربية، وتتمتع بتلك المكانة، ليس فقط بسبب القلاقل السياسية في بعض البلدان العربية، أو الأزمة الأوربية، بل إن المناخ الاقتصادي وتسهيل إدارة الأعمال يجعل دبي لا منازع لها في المنطقة في هذا المجال.

ونقل الموقع عن أصحاب شركة مهاجر ومارك وثبي للاستشارات، ومقرها دبي، إن الثورات السياسية في المنطقة والأزمة الأوروبية عوامل مساعدة فقط، لكن الأساس هو تميز المناخ الاستثماري والتجاري في دبي. وأضاف أصحاب الشركة الاستشارية: إن دبي هي المركز والملاذ المختار لكل من رجال الأعمال والاستثمارات والوافدين الباحثين عن فرص عمل جيدة.

ودلالات صناعة البناء عميقة في دبي، لأنها بؤرة المواهب والإمكانات البشرية التي تخدم أسواقاً أخرى، مثل قطر والسعودية، كما أن أسواقاً أخرى، مثل سوريا والعراق التي تبدو مرتفعة الخطورة في الوقت الحالي، سوف تعتمد، أيضا، على دبي في المستقبل القريب.

ويقول أصحاب الشركة الاستشارية: إن دبي تمثل مركزاً لأفضل المشاريع الإنشائية وأكبرها، حتى على مستوى العالم، مثل نخيل جميرا وبرج خليفة وبرج إنفنيتي. ومن شروط النجاح، ليس فقط العمل في صناعة البناء، بل التقدم السريع بمستوى مرتفع من الحماس. وسمعنا كلنا قصصا عن سرعة وتيرة الحياة في فترة الطفرة العقارية، وكيف كان هناك أعمال ومشاريع لا تستطيع صناعة البناء استيعابها، غير أن الزمن تغير، والجميع، من شركات تطوير إلى مقاولات إلى مستشارين، أكثر حصافة، ويركزون على الخطط الشاملة.