الخرطوم- طارق عثمان

في خطوة من شأنها تصعيد الأوضاع بجنوب كردفان التي تشهد حرباً ضروساً بين جيش الحكومة السودانية ومتمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال من أكثر من عام، توعدت الحكومة بـ«صيف حارق بدأ الآن» لحسم التمرد بالولاية.وأكدت الخرطوم أن المتمردين فتحوا على أنفسهم أبواب جهنم، تزامن ذلك مع دفع الحكومة السودانية بتعزيزات عسكرية مكثفة للمنطقة.وأعلن والي جنوب كردفان أحمد هارون ان الحكومة ستتعامل مع رافضي السلام بـ«لغة السلاح»، واصفاً المرحلة المقبلة في المنطقة بأنها «مرحلة جديدة»، حيث قال: «المتمردون فتحوا على أنفسهم أبواب جهنم»، فيما دفعت القوات المسلحة السودانية بتعزيزات عسكرية مكثفة إلى ولاية جنوب كردفان لحسم معركة الولاية.

وكان الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد أكد أن الجيش سيشرع في «صيف حارق» يبدأ من الآن لحسم التمرد. وتأتي عملية التصعيد في وقت أوقفت جوبا احتفالات كانت من المرجح ان تنطلق أمس لضخ النفط عبر الأراضي السودانية بعد ان رفضت الخرطوم استئناف ضخ النفط قبل معالجة الملف الأمني.