أعلنت وزارة العدل التونسية، أمس، أن 56 معتقلاً، غالبيتهم من الناشطين الإسلاميين، مضربون عن الطعام في سجون تونس، وثلاثة منهم في حالة تثير القلق، وذلك بعد ساعات على إعلان وفاة ناشط إسلامي ثان نفذ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله.
وقد أوقف الثلاثة الذين تدعو حالتهم إلى القلق تناول الطعام منذ 17 أكتوبر الماضي، وصرح اثنان منهم أنهما قد يوافقان على وقف إضرابهما عن الطعام.
وتجري مفاوضات مع المعتقلين المضربين عن الطعام، فيما تتشاور الوزارة مع جمعيات من المجتمع المدني وأقرباء وأهالي السجناء، في محاولة لإقناعهم بوقف الإضراب عن الطعام.