قال نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا إنه لا توجد نية لدى الجماعة لاحتكار الثورة في سوريا رغم المخاوف من أن علاقاتها الوثيقة مع قطر وتركيا ستساعدها في نهاية المطاف على فرض حكومة يهيمن عليها السنة تستند إلى الشريعة.

وقال علي صدر الدين البيانوني في مقابلة في الدوحة إن الإخوان يأملون في التوصل إلى توافق في الآراء بشأن تطبيق أحكام الشريعة لكنهم لن يفرضوها. واضاف لـ«رويترز» انه لا يمكن لحزب واحد أن يمارس الاحتكار في سوريا، موضحا ان سوريا بها مزيج عرقي وديني وطائفي متناغم منذ سنوات وان هذا التعايش يجب أن يستمر.

وقال انهم لا يزعمون انهم يمثلون الشعب السوري ولا يدعون بأن هذه الثورة هي ثورتهم، مؤكدا انهم جزء واحد من الشعب السوري. واضاف انه يمكن القول إنهم موجودون في الشارع ولكن حجم هذا الوجود هو ما تكشفه الانتخابات المقبلة. ورفض البيانوني اشارات المعارضين اليساريين بانه ستحل في دمشق حكومة تدعمها السعودية وقطر محل حكومة تدعمها إيران الشيعية إذا انتصرت المعارضة المسلحة.