اتهم الامين العام للحركة الاسلامية السودانية النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه، الحركة الشعبية التي تحكم دولة جنوب السودان حاليا بالمماطلة في قضايا البترول والحدود وأبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق، لأهداف تخطط لها وراء الانفصال تمثلت في اسقاط النظام وفرض مشروع العلمانية في الشمال، وعملت على تفجير هذه القضايا وإشعال الحرب من جديد في جنوب كردفان والنيل الأزرق في استهداف واضح.
ودعا طه أعضاء الحركة الاسلامية إلى عدم النظر لانفصال الجنوب باعتباره «بلا وانجلا»، مشيرا إلى وجود انقسامات وتباين في وجهات النظر بين أعضاء الحركة حول الانفصال، الأمر الذي جعل بعضهم يعمل بخلاف ما تقره مؤسسة الحركة الاسلامية. وقال طه خلال استعراضه لتقرير الأمانة العامة للحركة الاسلامية السودانية في مؤتمرها الثامن، المنعقد في الخرطوم، أن قطاعات الحركة حققت طفرة في كافة المجالات الحيوية مما رتب عليه استقرار البلاد ودولاب العمل بالدولة في مواجهة الجهات المعادية التي تريد إحداث اضطرابات في الدولة، وأشار طه إلى خيبة أمل الحركة الاسلامية في تحقيق وحدة السودان.