نفت الامم المتحدة مجددا إعطاءها موافقة لشن دمشق عملية عسكرية ضد مقاتلي المعارضة في الجولان، وذلك في رسالة وجهتها أول من أمس الى السفير السوري في الامم المتحدة. واكد نائب الناطق باسم الامم المتحدة المكلف عمليات حفظ السلام ايرفيه لادسو في رسالة حصلت «فرانس برس» على نسخة منها: «نعتبر انه من الخطير جدا ان تدعي السلطات السورية ان مسؤولا في الامم المتحدة اعطى موافقته على انشطة تمثل انتهاكا لقرارات مجلس الامن». وطالب لادسو الجيش السوري بوقف «توغلاته» في المنطقة المنزوعة السلاح في هضبة الجولان. وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد اكد الأربعاء الماضي ان سوريا نفذت هجوما على مسلحي المعارضة في الجولان بعد حصولها على موافقة قوات الامم المتحدة المكلفة مراقبة تنفيذ اتفاق فض الاشتباك بين سوريا واسرائيل.

واضاف ايرفيه لادسو في هذه الرسالة ان مثل هذه الاعمال السورية تنسف مهمة قوات الامم المتحدة في الجولان كما «تعرض افراد (بعثة) الامم المتحدة الى مخاطر حقيقية» وتهدد وقف اطلاق النار بين اسرائيل وسوريا.