وصل رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد يوسف المقريف أمس إلى الرياض في أول زيارة لمسؤول ليبي رفيع إلى السعودية منذ نجاح الثورة الليبية، ومن المقرر أن يلتقي المقريف بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز، لبحث سبل تدعيم العلاقات بين البلدين في كافة المجالات بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأحداث في المنطقة. وينتظر أن يعقد المسؤول الليبي غدا السبت لقاء مع رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين في مقر مجلس الغرف السعودية لبحث التعاون المشترك ومستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين إضافة لمناقشة تمكين مشاركة قطاع الأعمال السعودي في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية الليبية. وأعلن رئيس مجلس الغرف السعودية المهندس عبدالله بن سعيد المبطي، ان لقاء رئيس المؤتمر الوطني الليبي سيشكل فرصة حقيقية لقطاع الأعمال السعودي للدخول بقوة في مشاريع إعادة الأعمار الليبية ومناقشة الآليات التي تحقق للشركات السعودية المشاركة في تلك المشاريع، وشدد على أهمية مشاركة رجال الأعمال السعوديين في اللقاء وطرح مرئياتهم حول المحاور المطروحة على أجندته. وأشار المبطي إلى أن مجلس الغرف السعودية سبق وان طرح خلال لقائه بالسفير السعودي المعيّن لدى ليبيا محمد بن محمود العلي، عدة مقترحات للعمل على تنفيذها بما يعزز العلاقات الاقتصادية بين المملكة وليبيا، رمى من ورائها لتحقيق تطلع قطاع الأعمال السعودي والشركات السعودية في الحصول على نصيب وافر من مشاريع الإعمار الليبية التي يقدر حجمها بنحو 10 إلى 30 بليون دولار وتشمل مشاريع البنية التحتية وإنشاء المستشفيات والطرق ومشاريع المياه والكهرباء.