قال نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد إن بلاده تحركت ضد الجيش السوري الحر في هضبة الجولان بعد حصولها على موافقة قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (اندوف). وصرح في مقابلة مع وكالة «فرانس برس»: «بعض القوى المتطرفة دخلت الى المنطقة المنزوعة السلاح، واحتلت قريتين او ثلاثا وهددت السكان بالقتل. تشاورنا مع بعثة مراقبي الامم المتحدة الذين قالوا لنا انه في امكاننا معالجة المشكلة»، مقدرا عدد هؤلاء المسلحين بـ600 شخص.

اضاف: «تحركنا وهذا كل ما في الامر. نحترم اتفاق فض الاشتباك ونحن ملتزمون به».

في نيويورك، نفى الناطق باسم الامم المتحدة مارتن نيسركي الامر موضحا ان مثل هذه الموافقة هي «مس بالاتفاق الموقع عام 1974 الذي اقام خط فض الاشتباك».

وقال ان «بعثة مراقبي الامم المتحدة لم تعط موافقة شفهية لهذه العملية العسكرية السورية» موضحا مع ذلك ان بعثة مراقبي الامم المتحدة تلقت فعلا رسالة من سوريا وانها ردت عليها.