بدأت أفغانستان والولايات المتحدة أمس، جولة أولى من المناقشات في كابول بشأن كيفية ضمان الأمن عندما تغادر القوات الأجنبية البلاد في العام 2014. وتشمل المحادثات وضع الجنود الأميركيين في المستقبل في أفغانستان واحتمال القيام بعمليات مشتركة إضافة إلى التدريب ومساعدة القوات الأفغانية بعد العام 2014، حيث من المقرر أن تنهي قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» والولايات المتحدة العمليات القتالية.
وقال إكليل حاكمي ، السفير الأفغاني لدى الولايات المتحدة والذي يقود الطاقم التفاوضي الأفغاني «المفاوضات سوف تحدد أيضاً طبيعة الوجود الأمني الأميركي في أفغانستان والتعاون الدفاعي بعد عملية التحول في العام 2014». ويرأس الطاقم الأميركي جيمس وارليك نائب المبعوث الأميركي إلى أفغانستان وباكستان.
وقال حاكمي، إن المحادثات ستضع في الاعتبار الدستور الأفغاني إضافة إلى القضايا المتعلقة بمصالح البلاد وسيادتها. وتلزم اتفاقية سابقة الولايات المتحدة بمساعدة أفغانستان حتى العام 2024 على الأقل.
ميدانياً، قتل 8 مسلحين من حركة «طالبان» واعتقل 12 في عمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف»، خلال اليومين الماضيين في أقاليم مختلفة من البلاد. وأفادت وزارة الداخلية الأفغانية أمس أن القوات الأفغانية نفذت مع قوات «إيساف» 17 عملية عسكرية بأماكن مختلفة من أفغانستان، وقتلت 8 مسلحين من «طالبان» واعتقلت 12 آخرين وجرحت ثلاثة. وذكرت أن العمليات نفذت في أقاليم كابول، وقندهار، وكونار، وبلخ، وفرياب، وقندهار، وأوروزغان، وميدان وردك، ولوغار، وغازني، وباكتيا، وفرح، وهلمند. وصودرت في العمليات ذخائر حربية وأسلحة ثقيلة وخفيفة ولم تتحدث الوزارة عن خسائر في صفوف القوى الأمنية.
