اعترفت تركيا أمس بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية «ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري»، فيما أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالائتلاف لكــنه لم يصل إلى حد الاعتراف به كحكومة في المنفى.
وصرح وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان تركيا تعترف بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية «ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري»، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول. وادلى الوزير التركي بهذه التصريحات في اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الاسلامي في جيبوتي. ودعا وزير الخارجية التركي أعضاء منظمة التعاون الإســـلامي إلى الاعتراف بائتلاف المعارضة.
وقال أوغلو خلال اجتماع للمنظمة على المستوى الوزاري في جيبوتي وفق نص كلمته: «تؤكد تركيا ... مجددا اعترافها بالائتلاف الوطني السوري باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري وتدعو الأشقاء في منظمة التعاون الإسلامي لفعل ذلك».
في الأثناء، أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما بتشكيل الائتلاف. وقال أوباما في أول مؤتمر صحافي يعقده منذ انتخابه لولاية ثانية الأسبوع الماضي انه سيتحدث مع الائتلاف ويعتبره «ممثلا شرعيا» للشعب السوري. وقال: «تشجعت برؤية المعارضة السورية وقد شكَّلت تكتلا جامعا قد يتمتع بانسجام أكبر مما كانوا يتمتعون به من قبل». واضاف: «نحن نعتبره ممثلا شرعيا لمطامح الشعب السوري. ولكننا لسنا بعد مستعدين للاعتراف به كحكومة في المنفى ولكننا نعتقد أنه جماعة ذات قاعدة تمثيلية عريضة».
واثار اوباما مجددا مخاوف الغرب ازاء وجود مقاتلين اسلاميين متطرفين مرتبطين بتنظيم القاعدة بين المعارضة، واكد ان اجهزة استخباراته «رأت عناصر متطرفين يتسللون بين صفوف المعارضة». ورأت مارينا اوتاواي من مركز «كارنيغي للسلام» ان «الولايات المتحدة تريد تنظيما عسكريا موحدا (للمعارضة السورية) يمكن ان ترسل اليه المساعدات المالية والعسكرية ويقطع الطريق امام الجهاديين».