حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، من أن مخاطر امتداد الصراع في سوريا إلى المنطقة باتت «واضحة»، مناشداً مجلس الأمن التوحد وإيجاد حلول لوقف إراقة الدماء.
وقال بان في محاضرة بجامعة «ييل» الأميركية، بعنوان «الحلول الملائمة للعالم الذي يمر بمرحلة تحول»: «إن المخاطر على المنطقة باتت واضحة، حيث نرى امتداداً لآثاره، وتوترات وأعمال عنف في دول الجوار السوري». وأضاف أن سوريا تمثل نموذجاً صارخاً لمدى خطورة الوضع، وما يمكن أن نخسره إذا لم يتحد المجتمع الدولي لإحلال السلام، أو لم يستجب القادة لمطالب شعوبهم».
وأشار إلى أن القادة الذين لم يستجيبوا لنغمة الديمقراطية السائدة حالياً، أو يعتقدون أن رياح التغيير لن تهب في طريقهم مطلقاً، غابوا حالياً عن المشهد، أو يتأهبون لترك قيادة دولهم لفترة أطول. وشدد على أنه كثيراً ما أسدى النصح للرئيس السوري بشار الأسد بالاستماع إلى مطالب شعبه «بيد أنه في مواجهة التظاهرات السلمية، لجأ النظام لاستخدام القوة، حيث يبدو أنه لا يعرف سبيلاً آخر».