بالتزامن مع تسلّم أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، مبادرة لعقد حوار وطني لمعالجة الوضع السياسي وتهدئة الأوضاع، أكدت كتلة الأغلبية المبطلة نجاح المرحلة الأولى من المقاطعة التي أسفرت عن امتناع عدد كبير من مختلف التيارات السياسية، إضافة إلى 38 عضواً من مجلس 2012 المبطل عن الترشح للانتخابات المقبلة، كاشفة في الوقت ذاته عن تكثيف جهودها للمرحلة الثانية من المقاطعة وحتى يوم الاقتراع من خلال ندوات في مختلف الدوائر الخمس، داعية إلى تجمع يوم الأحد المقبل في ساحة الإرادة التي تنظمها حملة «قاطع».

وكان أمير الكويت استقبل ليل الثلاثاء وفداً شبابياً وآخر شعبياً (يضم أكاديميين ومهندسين وخطباء وكُتّاب وإعلاميين، وكشفت مصادر ناطقة باسم الوفد الشبابي أن المجموعة التي تمثل مختلف التوجهات والأطياف طرحت أمام الأمير مبادرة «مبادرون» بهدف إقامة حوار وطني بين القوى السياسية والشبابية، وقال حجرف الحجرف: إن المبادرة حظيت بمباركة الأمير وتشجيعه، وإنّ الشيخ صباح الأحمد أمر المستشار في الديوان الأميري د. يوسف الإبراهيم بوضع الآليات والتصورات الممكنة لإطلاق المبادرة.

المعارضة تحتفل بالتقدم

في غضون ذلك، أكدت كتلة الأغلبية المبطلة نجاح المرحلة الأولى من المقاطعة التي أسفرت عن امتناع عدد كبير من مختلف التيارات السياسية، إضافة إلى 38 عضواً من مجلس 2012 المبطل عن الترشح للانتخابات المقبلة، كاشفة عن تكثيف جهودها للمرحلة الثانية من المقاطعة وحتى يوم الاقتراع من خلال ندوات في مختلف الدوائر الخمس، داعية إلى تجمع يوم الأحد المقبل في ساحة الإرادة التي تنظمها حملة «قاطع».

وقال النائب السابق أحمد السعدون، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع الكتلة، إن المرحلة السابقة حققت نجاحاً غير مسبوق بكل المقاييس، خصوصاً في مقاطعة الترشح للانتخابات، لافتاً إلى أن «قياس النجاح كان عدم ترشح 38 عضواً من مجلس 2012، وهم أعضاء الأغلبية، إضافة إلى: محمد الصقر وشعيب المويزري ومرزوق الغانم، رغم كل ما قيل عن الترشح في الفترة الأخيرة».

وأضاف السعدون أن المقاطعة لم تقتصر على نواب مجلس 2012، بل اشتركت فيها مجموعة من القوى السياسية بسبب عدم الالتزام بأحكام الدستور لتعديل القانون الانتخابي دون المجلس، مستدلاً على ذلك بالدعوة إلى التجمع يوم الأحد المقبل من التيار الوطني ومن التحالف الوطني والمنبر الديمقراطي، حيث تسير كلها في نفس الاتجاه المطالب بضرورة الالتزام بأحكام الدستور.

ولفت إلى أن اجتماعاً لقوى المعارضة سيعقد صباح يوم الأحد المقبل لتحديد الخطوة المقبلة، محذراً من المشاركة بما يسمى «بالورقة البيضاء» لما لها من خطورة، إذ إنها ترفع نسبة المشاركين في الانتخابات، فالمقاطعة تعني عدم الترشح وعدم الذهاب إلى مراكز الاقتراع.

بدوره، قال النائب السابق جمعان الحربش: إنّ «أي مشاركة في الانتخابات المقبلة تضفي مشروعية على المجلس المقبل وعلى مرسوم نسف الدستور»، وفق تعبيره.

 

 

القوى الطلابية

 

 

دخلت القوى الطلابية على خط مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة، إذ أصدرت بياناً صحافياً أعلنت فيه مقاطعتها تلك الانتخابات، قائلة: إن موقفها جاء حفاظاً على مستقبل «بلدنا الذي نراه ينجر بنفق مظلم لا نعلم إلى أين سيقودها ويرمي مستقبلنا نحن الطلبة إلى الهاوية، فالوطن أكبر من شخص ووحدته تتحقق بنبذ مصالحنا الشخصية ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار» معلنين عن تحركات ستكون في الأيام المقبلة.