اندلعت مواجهات عنيفة أمس بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وآلاف الفلسطينيين الذين أحيوا أمس الذكرى الـ24 لاستقلال فلسطين التي توافق اليوم، ما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات، فيما شلّ الإضراب مدينة رام الله وعددا من المدن الأخرى، تزامنا مع استنفار تل أبيب لجنودها للتصدي للتظاهرات.
وانطلقت التظاهرات قبالة الحواجز العسكرية في مدن وبلدات الضفة الغربية تحت عنوان «مليونية الاستقلال وإنهاء الاحتلال» وذلك ضمن فعاليات أسبوع الشباب الفلسطيني.
وقالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي نشر الآلاف من جنوده في محاولة للتصدي للمليونية التي انطلقت باتجاه الطرق الالتفافية لمنع حركة المستوطنين عليها. وذكرت المصادر أن عشرات المتظاهرين وبينهم نشطاء أجانب أصيبوا بحالات اختناق خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية التي منعتهم من تجاوز الحواجز العسكرية. وأغلق المتظاهرون عددا من الشوارع الالتفافية التي يخصصها الجيش الإسرائيلي لعبور المستوطنين، وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بإنهاء الاحتلال ورحيل المستوطنين.
وعلى حاجز عطارة العسكري قرب بيرزيت وسط الضفة الغربية المحتلة وقعت مواجهات بين الشباب الفلسطينيين وقوات الاحتلال ما أدى إلى إصابة شابين اثنين بجروح طفيفة. وكانت المسيرة التي انطلقت من رام الله تهدف الى قطع طريق «عيون الحرامية» الذي يربط عددا من المستوطنات الكبرى بالمستوطنات العشوائية.
وفي بلدة ترمسعيا قرب رام الله، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المطاطي على المشاركين في مسيرة انطلقت من وسط البلدة واعتقلت أحد الشبان المشاركين.
وفي جبع بين القدس ورام الله، أغلق شبان فلسطينيون مدخل مستوطنة «جيفع بنيامين» ورفعوا الأعلام الفلسطينية على مدخل المستوطنة ومركبات الاحتلال فيما حاول مستوطنون دهس مشاركين بسياراتهم ووجهوا للمشاركين ألفاظا نابية.
وفي الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، اندلعت مواجهات عنيفة قرب مخيم الفوار للاجئين بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي استخدمت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وشهدت محافظة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة عددا من الفعاليات بمناسبة إحياء ذكرى إعلان الاستقلال وضمن «أسبوع الشباب الفلسطينيين» كما شهدت بلدة يعبد مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال .
وأفاد شهود عيان بأن طلبة المدارس قاموا برشق سيارات الاحتلال والمستوطنين بالحجارة شرق بلدة يعبد شمال الضفة الغربية المحتلة.
