أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عفوا عن الداعية يوسف الاحمد الذي صدر بحقه حكم ابتدائي في إبريل الماضي بالسجن خمسة اعوام وغرامة قدرها 100 الف ريال بتهمة «التأليب على ولي الامر». وقال شقيق الداعية انه تلقى مكالمة من رئيس الديوان الملكي خالد التويجري ابلغه فيها بان الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجهه بالإفراج عن يوسف، مشيرا الى ان أسرته كانت تقدمت بخطابات الى خادم الحرمين الشريفين خلال الفترة الماضية تطالب بالإفراج المؤقت. وأدين الاحمد بالتأليب على ولي الامر، وإثارة الفتنة، والإضرار باللحمة الوطنية، والنيل من هيبة الدولة ومؤسساتها الأمنية والعدلية عبر الانترنت. واشتهر الأحمد ببعض الفتاوى المتشددة والمثيرة للجدل، خصوصا حول المرأة. ودعا الأحمد مراراً إلى هدم المسجد الحرام واعادة بنائه في طريقة تمنع الاختلاط بين النساء والرجال، كما انه يعارض عمل المرأة بشكل قاطع.