أشادت الجزائر بالجهود المبذولة من أجل توحيد المعارضة السورية طبقًا لقرارات الجامعة العربية، لكنها اعتبرت أن ما ورد بالجزء الثاني من الفقرة الثامنة بشأن الاعتراف بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يخضع للقرار السيادي لكل دولة.
وقالت الجزائر إن «الدعوة إلى إصدار قرار بموجب الفصل السابع لمجلس الأمن المنصوص عليه في الفقرة العاشرة لا تنسجم مع مهمة الجهود المبذولة من قبل الممثل الخاص المشترك للسكرتير العام للأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية الأخضر الإبراهيمي لإيجاد حل سياسي وسلمي للأزمة السورية».
كما تحفظ العراق، مشيراً إلى أنه يرحب بالجهود التي بذلت لتوحيد المعارضة السورية وأغلب ما جاء في الفقرة الثامنة، إلا أنه يتحفظ على ما ورد في الفقرة العاشرة، وقال العراق نود أن تكون الجملة «ندعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته لوقف العنف»؛ لأن الدعوة لأحكام الفصل السابع تشرع للتدخل العسكري في وقت نحن مع أي جهد لإيجاد حل سلمي للأزمة.