جدد لبنان مواصلته لموقفه القاضي بالنأي بالنفس عن قرار الوزاري العربي الذي اعترف بالائتلاف السوري المعارض ممثلاً شرعياً للشعب السوري.

وأكد وزير خارجية لبنان عدنان منصور، على سياسة بلاده بـ «النأي»، معتبرًا أن الحل الوحيد من الداخل السوري وليس من الخارج، وقال: «يجب ألا تستمر الحلقة المفرغة سنوات ونتمنى أن تصل الشقيقة سوريا إلى بر الأمان». وأضاف «نسعى لاستقرار وأمن سوريا وما صدر من قرارات كان لدينا تعليق عليها لا زلنا نتبع سياسة النأي بالنفس».

وتابع منصور «نتمنى أن تستعيد سوريا دورها وسط أمتها، سوريا هي الدولة السادسة ضمن الدول الست التي أسست الجامعة العربية». ولفت إلى الانعكاسات السلبية للأزمة السورية على دول الجوار، ومن ضمنها لبنان، وقال: «لقد تراجع مستوى السياحة وهبط إلى أكثر من 600 ألف سائح وتأثرت الصادرات بالسلب عبر البوابة السورية حيث تضررت جراء الوضع الأمني في سوريا».