أعرب وزراء الخارجية العرب ونظراؤهم الاوروبيون في ختام اجتماعهم الذي عقد أمس في مقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية عن قلقهم ازاء عدم إحراز اي تقدم نحو تسوية النزاع بين دولة الامارات وايران حول قضية الجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى المحتلة من قبل ايران، مؤكدين مجددا دعمهم لإيجاد حل سلمي للنزاع وفقا للقانون الدولي سواء من خلال المفاوضات المباشرة او بإحالة القضية الى محكمة العدل الدولية.
ورحب الوزراء بنتائج مؤتمر مكافحة القرصنة الذي عقد في دولة الامارات العام الحالي، كما رحبوا بالاتفاق الذي توصلت اليه اطياف المعارضة السورية في اجتماع الدوحة الأخير تحت رعاية الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.
وأكد الوزراء في بيانهم الختامي الذي اطلق عليه «اعلان القاهرة» أن هذا الاتفاق يعد خطوة مهمة لتشكيل معارضة تمثيلية واسعة، معربين عن ترحيبهم بتشكيل التحالف الوطني السوري للمعارضة والقوى الثورية، وطالبوا كافة أطياف المعارضة بالانضمام الى هذا التحالف على أن يقوم بدوره في التعامل مع جميع اطياف المجتمع السوري.
دعم
كما أكدوا دعمهم الكامل لمهمة المبعوث الاممي العربي الخاص بسوريا الاخضر الابراهيمي، مطالبين التحالف الوطني السوري بالبدء في حوار موسع معه في اطار السعي نحو الانتقال السلمي للسلطة.
وفي الشأن الفلسطيني اكد الوزراء على موقفهم المشترك بأن السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط هو الهدف الاستراتيجي والحيوي لاستقرار المنطقة، مشددين على دعمهم المتواصل لمبادرة السلام العربية.
واتفقوا على ضرورة استمرار دعم الجهود المبذولة سياسيا وماليا لإقامة الدولة الفلسطينية مرحبين بإعادة تأكيد اللجنة الدولية للمانحين على جاهزية السلطة الفلسطينية لإقامة الدولة.
وفي الشأن اليمني اكد الوزراء اهمية الحفاظ على وحدة اليمن واحترام سيادة اراضيه وتطوير الحوار الوطني وتعزيز الدعم الدولي لليمن للتصدي للتحديات الاقتصادية والانسانية، مشددين على الحاجة الى التنفيذ الكامل للمبادرة الخليجية وتحقيق الامن والاستقرار بما في ذلك منع التطرف ومكافحة الارهاب، وأشادوا بجهود السعودية وبريطانيا واليمن في انجاح مؤتمري اصدقاء اليمن اللذين عقدا في الرياض ونيويورك.
