الشيخ أحمد معاذ الخطيب الحسني خطيب وداعية سوري احد الاصوات الدعوية.. خطاباته إصلاحية وجريئة، عُرف عنه دعوته للعدالة الاجتماعية والتعددية الحزبية و نبذ الطائفية.
ولد في دمشق، سنة 1960 . اعتقله الأمن السوري عدة مرات في سنتي 2011 و2012 على خلفية دعمه للحراك الشعبي المطالب بإسقاط نظام بشار الأسد. انتخب رئيسا للائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة بالتزكية في 11 نوفمبر 2012.
يعتبر الخطيب احد الاصوات الدعوية التي تتخذ الخطاب العلمي الموضوعي المتزن الواضح اسلوبا لها. خطاباته منذ بدأت في المسجد الاموي قبل 20 عاما هي خطابات إصلاحية واضحة و صريحة و موجهة لكل فئات المجتمع بكل طوائفه، يغلب عليه سمة الاحترام و التواضع.
عرف بين أهل الشام بوسطيته و استنارته، هو واحد من أكثر الأصوات المنادية بالإصلاح جرأةً واتزاناً، وصاحب شبكة علاقات اجتماعية ممتدة إلى عموم المحافظات السورية لما لخطابه الواعي من قبول و ارتياح في المجتمع السوري. كما عُرف عنه كذلك دعوته للعدالة الاجتماعية والتعددية الحزبية و نبذ الطائفية، واشتَهر بجرأته في قول الحق، مما حدا بالأمن السوري الى اعتقاله على خلفية تفاعله مع الثورة في سوريا التي بدأت في سوريا في منتصف شهر مارس سنة 2011، وقد اعتقلَ مرات عديدة، بلغت أربعة، كان آخرها في 27 ابريل 2012.
والده الشيخ محمد أبو الفرج خطيب دمشق وأحد وجوه العلم فيها. متزوج و لديه أربعة أولاد، كما له أخوان وأخت، هم مصونة مدّرسة في أصول الفقه، وعبد القادر خطيب جامع بني أمية الكبير أستاذ في التفسير وأصول الفقه - مهندس ميكانيك، ومحمد مجير أستاذ في علم الحديث محقق ومؤلف.
استفاد من والده خطيب الشام وعالمها محمد أبو الفرج الخطيب وعلماء آخرين كالشيخ حمدي الجويجاتي والشيخ عبد الغني الدقر والشيخ عبد القادر الأرناؤوط. درس الجيوفيزياء التطبيقية وعمل مهندساً بتروفيزيائياً قريباً من ستة أعوام في شركة الفرات للنفط.
