تتوسع دائرة المرشحين لمنصب وزير الخارجية خلفاً للوزيرة هيلاري كلينتون لتشمل دفعة من الأسماء الجديدة التي ارتفعت أسهم أصحابها خلال إجازة نهاية الأسبوع الأخير. ويتقدم اللائحة ستروب تالبوت وجون هانتسمن اللذان صعد اسماهما على أثر الهمس المتزايد في واشنطن، بأن السيناتور جون كيري والمرشح المفضّل للمنصب، ربما يكون قد صرف النظر عن هذا الخيار.
وكان تالبوت الذي يترأس منذ فترة «مؤسسة بروكنغز» للدراسات والأبحاث في واشنطن، من كبار مسؤولي الخارجية أيام الرئيس كلينتون، حيث عمل إلى جانب الوزيرة مادلين أولبرايت، ثم شغل منصب نائب الوزير وارن كريستوفر.
وتالبوت الديمقراطي والدبلوماسي المحترف والذي جاء أصلاً من مدرسة مجلة «تايم» الأميركية، يحظى بتقدير كبير لدى مرجعيات السياسة الخارجية في واشنطن، وهو مقرب من الرئيس والوزيرة كلينتون، وبالقدر الذي يضعه على رأس القائمة حتى اللحظة.
وكان قد تردد أيضاً اسم جون هانتسمن المرشح الرئاسي في الانتخابات الأخيرة عن الحزب الجمهوري والذي اضطر للانسحاب مبكراً بسبب عجز حملته عن الإقلاع.
والمذكور دبلوماسي محترف مشهود له بكفاءته في هذا الحقل والتي حملت الرئيس أوباما بعد فوزه الأول، على تعيينه سفيراً لواشنطن لدى الصين والذي بقي فيه لغاية استقالته في 2011 لخوض معركة الرئاسة.
ومن التفسيرات المتداولة أن تعيين جمهوري معتدل ومهني في الخارجية، يعكس رغبة الرئيس أوباما في مدّ يد التعاون للجمهوريين بغية جرّهم إلى الموقع الوسط المطلوب لمعالجة المشكلات الداخلية الصعبة والضاغطة .