تقدمت أسرة الصحافي الأميركي أوستن تايس، الذي يُعتقد أنه محتجز في سوريا، مناشدة لإطلاق سراح ابنهم.

وقال مارك والد تايس في مؤتمر صحافي في بيروت: «نحن والدا اوستن تايس، وهو صحفي كان يعمل في سوريا ولم نتمكن من الاتصال به منذ 13 أغسطس. نحن هنا اليوم لنطالب بمعلومات عن أوستن. هل هو بخير؟ وكيف يمكننا الاتصال به؟ وكيف يمكننا إعادته إلى أسرتنا. وإذا كان أي شخص يسمع ذلك ولديه أي معلومات عن أوستن وما الذي يتعين علينا عمله لإعادته فنرجو أن يتصل بنا». وأضاف «نطلب ممن يحتجز أوستن، أياً كان، أن يعامله معاملة طيبة وأن يحافظ على سلامته وأن يعيده لنا في أقرب وقت».

وكان تايس، البالغ من العمر 31 عاماً، والذي ظهرت تقاريره في صحيفة واشنطن بوست، اختفى في سوريا في أغسطس الماضي. وفي أكتوبر قالت وزارة الخارجية الأميركية: إنها تعتقد أن تايس على قيد الحياة وتحتجزه الحكومة السورية.

وسافر مارك ودبورا تايس إلى بيروت للعمل على تأمين عودة ابنهما.