استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، بمقر الأمانة العامة للجامعة أمس ، في اجتماع خماسي، الشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء وزير خارجية قطر، رئيس اللجنة الوزارية المعنية بحل الأزمة السورية، ووزير خارجية تونس رفيق عبد السلام، بحضور جورج صبرة رئيس المجلس الوطني السوري الجديد، والشيخ أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي تم انتخابه بالتزكية أول من أمس في ختام فعاليات مؤتمر الدوحة.
وسبق ذلك لقاء ثلاثي سرعان ما تحول إلى رباعي لبحث تطورات الأزمة السورية، جمع كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية، والمبعوث الخاص لسكرتير الأمم المتحدة، الأخضر الإبراهيمي، ونائبه، ناصر القدوة، لينظم اليهم فيما بعد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة د. عدنان منصور.
وقال بيان صحافي للجامعة العربية صدر امس إن المباحثات تناولت آخر تطورات الأزمة السورية في ضوء ما انتهت إليه اجتماعات أعمال اجتماع المعارضة السورية التي عقدت بالدوحة خلال اليومين الماضيين.
وأوضح نبيل العربي أنه جرى خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر والتشاور وتنسيق المواقف في إطار التحضير للاجتماع غير العادي لمجلس وزراء الخارجية الذي عقد امس .
وجاء اللقاء في أجواء سورية مفصلية، حيث تم تشكيل الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي يبحث عن إزاحة النظام السوري الحالي، ونيل أكبر اعتراف دولي قبيل «مؤتمر مراكش» الذي يعقد بعد أربعة أسابيع، وهو الذي قد يتصادم مع مبادرة «جنيف» التي تتبناها روسيا والصين وتطلب الحوار مع الحكومة السورية، ما يرفضه الائتلاف الوطني برئاسة الشيخ معاذ الخطيب، لكن يتحمس لـ«جنيف» الإبراهيمي إلا أنه يطلب تفسيرها ودعمها من مجلس الأمن الدولي بعد اختلاف الدول الموقعة عليها ومن ضمنها الجامعة العربية وتركيا والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
وفي ذات السياق تم إلغاء الاجتماع الذي كان مقررا عقده أمس للجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا برئاسة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، كما تم الغاء اجتماع اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية، حيث كان مقررًا أن يحضر كل من الإبراهيمي دورة الانعقاد غير العادية لمجلس وزراء الخارجية العرب، الخامسة بمقر الجامعة بالقاعة الكبرى، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، لطرح القضيتين السورية والفلسطينية امام من حضر من وزراء الخارجية العرب.
