اعلن رئيس ساحل العاج الحسن وتارا ان القادة الافارقة المجتمعين في ابوجا وافقوا على إرسال قوة من «3300 جندي» إلى مالي «لمدة عام» لاستعادة شمال البلاد من المجموعات الإسلامية المسلحة التي تحتله.

وقال وتارا للصحافيين اثر القمة التي ضمت الدول الـ15 الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ودولا افريقية اخرى في العاصمة النيجيرية: «ننوي ارسال 3300 جندي لمدة عام». وعند افتتاح القمة اكد الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان ان الخيار العسكري ضد الإسلاميين المسلحين ضروري في مالي لتفادي «العواقب الضارة» لافريقيا برمتها. وقال ان هذا التدخل سيستند الى قرار للأمم المتحدة لطرد المتمردين والفوضويين الذين حولوا مساحات شاسعة من شمال البلاد الى منطقة خارجة على القانون. علينا القيام بذلك لتفادي العواقب الضارة ليس لمالي فقط بل لمجمل غرب افريقيا وافريقيا برمتها. واشار رئيس الوزراء التشادي ايمانويل نادينغار الى «خطر يتزايد يوما بعد يوم، لان الفصائل الإرهابية والجهادية والمافياوية تجند شبانا وصغارا في السن من كل انحاء العالم لبسط هيمنتهم المدمرة والمزعزعة» لاستقرار الدول.