أكد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو خلال مؤتمر صحافي في بغداد امس أن إيران تواصل أنشطة تفكيك موقع بارشين العسكري، في حين دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى العمل على إخلاء المنطقة من السلاح النووي وعدم استثناء أي دولة.

وقال امانو رداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في بغداد بشأن ما إذا كانت إيران تواصل أنشطة تفكيك الموقع القريب من طهران: «نعم هذه الأنشطة جارية ببارشين لكن لا يمكنني اليوم أن أقدم لكم التفاصيل». وأشار امانو إلى «أسباب وجيهة» تدفع للاعتقاد بأن إيران تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي من المقرر أن تجري محادثات مع طهران في 13 ديسمبر المقبل بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.

وفي ما يتعلق بسير المفاوضات وتعاون إيران قال امانو: «أنا مقتنع بأن الوكالة لها دور أساسي في حل هذه المسألة، عبر الوسائل الدبلوماسية». وأضاف ان «هذا في مصلحة إيران والمجتمع الدولي، ولهذا اعتقد بوجود سبب وجيه لتعاون إيران معنا»، مستطرداً: «الوضع صعب جداً ومقلق، ولا أريد التكهن».

دعوة المالكي

بدوره، دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى إخلاء المنطقة من الأسلحة النووية. وأكد المالكي خلال استقباله أمانو، بعيد لقاء الأخير بزيباري، دعم بغداد لجهود الوكالة لمناهضة انتشار الأسلحة النووية، داعياً إلى «العمل على إخلاء المنطقة من الأسلحة النووية وعدم استثناء أي دولة من هذه القاعدة لأن ذلك سيؤدي إلى انتشار السباق النووي وعدم السيطرة عليه»، في إشارة على ما يبدو إلى إسرائيل. كما دعا المالكي إلى «إيجاد حل سلمي لموضوع الملف النووي الإيراني لكون العراق جزءاً من المنطقة ويتأثر بأي تطور يحصل فيها».