أكّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتزامه التوجّه إلى الأمم المتحدة خلال نوفمبر الجاري، طلباً لحصول فلسطين على وضع على دولة غير عضو في المنظمة الدولية، لافتاً إلى وجود تنسيق تام مع محققين فرنسيين وروس لفتح ضريح عرفات والكشف عن أسبـاب وفاتـه.

ولفت عباس، في كلمة بمناسبة الذكرى الثامنة لوفاة عرفات، إلى وجود وجود تنسيق تام واتصالات مع محققين فرنسيين والحكومة الروسية لفتح ضريح الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات للتحقيق في أسباب وفاته.

وقال إنّه يجري التنسيق التام مع محققين فرنسيين وخبراء من الحكومة الروسية لفتح ضريح الرئيس ياسر عرفات، معرباً عن أمله في أن تظهر حقائق جديدة ليتم إعلانها للشعب الفلسطيني والرأي العام، مشيراً إلى أنّ «القضية أكبر وأهم من أن تكون فرقعة إعلامية».

وفي شأن التوجّه إلى الأمم المتحدة لنيل العضوية غير الكاملة في المنظمة الدولية: «ذاهبون الى الأمم المتحدة لنحصل على دولة غير عضو»، مؤكدا أنّ القيادة الفلسطينية تتعرض لضغوط هائلة لتتراجع عن هذه الفكرة.

وأضاف الرئيس الفلسطيني أنّ حكومته لن تتراجع عن المطلب الفلسطيني وتعتزم الذهاب إلى الأمم المتحدة خلال نوفمبر الجاري وليس نوفمبر 2013 أو 2014، مردفاً القول: «لا يوجد دول مثلنا إلا الفاتيكان غيــر عضو وإنمــا هي برغبتها تريـد أن تكون غير عضو لكن نحن رغم أنفنـا لـم نحصـل على عضويـة كاملـة».

تنسيق جهود

وبدأ الفلسطينيون مساء أول أمس السبت إحياء الذكرى الثامنة لرحيل عرفات، إذ تمّت إضاءة الشموع على قبره.

وكان مختبر في سويسرا كشف مؤخرا وجود مادة البولونيوم المشع في بعض ملابس عرفات مما عزّز فرضية تسميمه، فيما تقدّمت عقيلته سهى الطويل على الإثر إلى محكمة فرنسية بطلب التحقيق في سبب وفاة زوجها، ووافقت المحكمة على ذلك.