هاجم عناصر الجيش السوري الحر مراكز أمنية بمناطق متفرقة وسط استمرار القصف والمداهمات، في وقت اقتحمت فيه قوات النظام ريف دمشق وهدمت وحرقت منازل عدة. في حين قصفت مروحية تابعة للنظام بلدة رأس العين التي وقعت بيد الجيش الحر.
وقال ناشطون إن عناصر الجيش الحر هاجموا أحد مراكز أمن الدولة في الجسر الأبيض وسط دمشق، والبوكمال بدير الزور، كما هاجموا مفارز أمنية لجيش النظام في مدينة تل برك بمحافظة الحسكة.وأفاد ناشطون باستمرار القصف العنيف على معضمية الشام وعلى مدن الريف الغربي والأحياء الجنوبية من دمشق، كما تتواصل الحملة العسكرية من قوات النظام على مدينة زملكا بريف دمشق لليوم الثاني على التوالي.
وشهدت مدينة الرستن في حمص سقوط عدد من الجرحى نتيجة القصف المتواصل من الجيش النظامي، وفي حمص أيضا قصف الجيش النظامي حي باب هود وسط إطلاق نار كثيف.
وتعرضت عدة قرى في منطقة الفرقلس بحمص لقصف عنيف من المدفعية الثقيلة، أسفر عن هدم العديد من المنازل.
غارات جوية
كما أغار الطيران الحربي على مدينة البوكمال بريف دير الزور مستهدفا مبنى البريد بالمدينة، وأصاب القصف المدفعي العنيف أحياء الشيخ ياسين والعرضي والرشدية بمدينة دير الزور.
في الأثناء تدور اشتباكات بين الجيش الحر والجيش النظامي بمدينة الطبقة في ريف الرقة، وتسمع أصوات انفجارات قوية.
وتستمر موجات النزوح من بلدة كفر تخاريم بريف إدلب التي تتعرض لقصف مستمر من قبل قوات النظام السوري. ويقول ناشطون إن معظم الأسر التي فرت من القصف اتجهت صوب الحدود التركية.
رأس العين
من جانب آخر قال نشطاء من المعارضة إن طائرات هليكوبتر سورية ومدفعية قصفت أمس منطقة رأس العين قرب الحدود مع تركيا بعد أيام من سيطرة مقاتلي الجيش السوري الحر المعارض على المنطقة خلال تقدم صوب شمال شرق البلاد.
وأضاف النشطاء لوكالة «رويترز» القول إن طائرات هليكوبتر أطلقت صواريخ على منطقة لتخزين الحبوب قرب قرية تل حلف وقصفت المعبر الحدودي في الحسكة بشمال شرق البلاد المنتجة للنفط والتي تضم نسبة كبيرة من الأقلية الكردية في سوريا والواقعة على بعد 600 كيلومتر من دمشق.
وبدا أن طلقات الدبابات كانت تصيب الجانب الغربي من رأس العين، حيث تصاعد الدخان. كما بدا ان بعض طلقات المدفعية سقطت داخل الأراضي التركية.
وفر معظم سكان البلدة الزراعية إلى تركيا بعد ان سيطرت قوات المعارضة على المنطقة في مسعى للسيطرة على المناطق الحدودية من قوات الأسد.




