قلد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن، أمس في قصر الرئاسة ببيت لحم بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية لموسكو وعموم روسيا كيريل الأول قلادة بيت لحم الكبرى تقديرا لمكانته الدينية ودوره في نصرة القضية الفلسطينية.
واشارت تقارير اعلامية فلسطينية اوردت النبأ امس ان تقليد بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية القلادة تم «عرفانا لدوره في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وتعزيز العلاقات الروحية الدينية بين الشعبين الروسي والفلسطيني، وامتنانا بصلواته ودعواته لتحقيق السلام والاستقرار في أرض السلام».
وحضر مراسم التقليد، بطريرك القدس ثيوفلس الثالث، ومفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين، وممثلو هيئة الشؤون المسيحية وعدد من كبار المسؤولين من الجانبين.
وكان البطريرك كيريل الأول وصل إلى مدينة بيت لحم في إطار زيارة تاريخية إلى الأراضي المقدسة، شارك خلالها في الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط، حيث كان الرئيس الفلسطيني في استقباله.
وفور وصوله إلى بيت لحم، توجه البطريرك كيريل إلى كنيسة المهد ومن ثم الفندق الروسي الذي وضع له حجر الأساس خلال زيارة لبيت لحم قبل خمسة أعوام كان حينها مطرانا، كما زار المركز الروسي في بيت لحم.
وقال البطريرك خلال لقائه مع عدد من الصحافيين إن للمدينة «أهمية تاريخية ودينية وهي مدينة لرمز السلام وعليه يتوجب ان يحل السلام العادل في المنطقة، ونحن نتفهم الوضع السياسي العام في فلسطين».
وأضاف أنهم سيصلون «من أجل إحلال السلام»، لافتا إلى «الدور الكبير لروسيا، وهم على اطلاع عام بما يجري في الأراضي الفلسطينية منذ أن بدأت العلاقات الروسية الفلسطينية قبل حوالي 130 عاما مع إنشاء التجمع الأرثوذكسي الروسي الفلسطيني».
وتُعتبر الكنيسة الأرثوذكسية الروسية أكبر كنيسة أرثوذكسية شرقية على الإطلاق إذ يبلغ اتباعها 150 مليون شخص.
