بحث وكلاء وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعهم أمس بالرياض الصياغة النهائية لمشروع الاتفاقية الامنية المشتركة لرفعها لوزراء الداخلية في اجتماعهم المرتقب الاثنين.

حيث اتفقوا على توحيد السياسات والخطط والنظم التنفيذية لأجهزة الأمن بدول المجلس للتعامل مع الأحداث والمتغيرات التي تشهدها المنطقة وما تشهده من تداعيات وآثار سلبية تلقي بظلالها على امن الخليج.

واكد وكيل وزارة الداخلية السعودي احمد السالم في كلمته التي وجهها لدى افتتاح اعمال اللقاء بالرياض امس، والذي يأتي تحضيرا للاجتماع الـ31 لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الذي سيعقد الاثنين، اهمية الاجتماع المستمر حتى اليوم الاحد، بما يحويه جدول الأعمال، حيث اتفق المجتمعون على توحيد السياسات والخطط والنظم التنفيذية لأجهزة الأمن بدول المجلس للتعامل مع الأحداث والمتغيرات التي تشهدها المنطقة وما تشهده من تداعيات وآثار سلبية تلقي بظلالها على امن الخليج.

من جهته، أكد وكيل وزارة الداخلية الكويتي الفريق غازي عبد الرحمن العمر أن الاجتماع «يكتسب أهمية كبيرة في ظل الأحداث التي تمر بها المنطقة، ما يوجب التحرك الفاعل لتدعيم قدرات دول الخليج الأمنية وتوحيد المواقف من خلال وجهات النظر وتنسيق الجهود في جميع المجالات الأمنية المشتركة».

مشيرا إلى أن «جدول أعمال الاجتماع يحتوي على العديد من الموضوعات التي تهدف في مجملها إلى توثيق عرى التعاون والتنسيق بين دول المجلس في مجال الأمن الداخلي ومكافحة الجريمة».

اتفاقية امنية

ولفت إلى أن وكلاء وزارات الداخلية «بحثوا الصياغة النهائية لمشروع الاتفاقية الأمنية لدول المجلس لرفعها لوزراء الداخلية في اجتماعهم المرتقب الاثنين».

ودعا العمر إلى «التوصل إلى آليات تنسيق جديدة للمتابعة وسرعة التحرك لمواكبة الأحداث والمستجدات الأمنية الطارئة التي تشهدها دول المجلس في اطار توحيد السياسات وخطط العمل المشترك من خلال تبادل المعلومات والبيانات وتقريب وجهات النظر حول مدى تأثير هذه الأحداث على الأمن الوطني لدوله والإجراءات المناسبة للتعامل معها».

كفاءة أمنية

بدوره، تحدث وكيل وزارة الداخلية في البحرين اللواء خالد بن سالم العبسي عن الاحداث في بلاده، قائلا: «لقد تابعنا الحادث الإرهابي الذي تعرضت له إحدى دوريات حرس الحدود في قطاع شرورة بمنطقة نجران من قبل مجموعة إرهابية نتج عنها استشهاد عسكريين أثناء تأدية واجبهما الوطني.

وإننا إذ ندين بشدة ونستنكر هذه الأعمال الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، لنؤكد ثقتنا التامة في كفاءة وقدرة رجال الأمن في المملكة على التصدي لمثل هذه الأعمال».

وأضاف:«لا زالت دولنا تتعرض إلى أخطار وأعمال إرهابية تستهدف النيل من منجزاتها وزعزعة أمنها واستقرارها، إلا أنها وشعوبنا تنعم بالأمن والأمان».