ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن نحو 200 ألف بريطاني يعيشون في دبي، ويصممون على الاستمرار في العيش فيها، بسبب انتعاشها الاقتصادي والفرص التي تتيحها لهم. ونقلت الصحيفة عن البريطاني سايمون ويليامز الذي يعمل في بنك إتش إس بي سي، إنه يعيش في دبي منذ ست سنوات، ومصمم على البقاء فيها، لأنها تتيح فرصاً لا تتيحها مدينة أخرى. ويقول ويليامز، إنه يشعر بقوة الانتعاش الاقتصادي في دبي، وبأن معدلات النمو فيها تفوقها في دول غربية متقدمة. ووصفت الصحيفة دبي بأنها نموذج فريد من نوعه في المنطقة، فهي لا تملك ثروة نفطية، مثل معظم مدن الخليج، لكنها تعتمد على مكانتها مركزاً للخدمات، وتنمو فيها الصناعات المصرفية، وتزدهر فيها السياحة. وتفضل الشركات الغربية الكبرى أن تتخذ من دبي مقراً إقليمياً لها، لأن نمو دبي اقتصادي سريع بدرجة كافية، ليحقق لتلك الشركات طموحاتها في التوسع في المنطقة عبر دبي. وأضافت الصحيفة أن فنادق دبي، العمود الفقري لقطاع السياحة في الإمارة، تشهد ازدهاراً ملحوظاً، حيث تبلغ معدلات الإشغال بين 80 و 90 %.