تمكنت الأجهزة الأمنية في البحرين من ضبط قنبلتين محليتي الصنع في منطقة سترة مهزة، وضبط أحد المستودعات بمنطقة بني جمرة، وبه 178 قنبلة حارقة (مولوتوف)، و11 قاذفاً (طفاية حريق)، و200 سيخ حديدي، فيما بحث المكتب السياسي بجمعية «الإرادة والتغيير الوطنية»، أبعاد حملة التهديد والتشنيع التي تتعرض لها الجمعية من القوى التي أسماها «الراديكالية الظلامية»، التي تسعى إلى إعادة البحرين إلى عصور الظلام. وكانت الأجهزة الأمنية قد اشتبهت بحافلة صغيرة كانت متوقفة بالقرب من أحد المحال التجارية في سترة، وبعد عملية تفتيش دقيقة، تم العثور فيها على قنبلتين جاهزتين للاستخدام، وصاعق يحتوي على مادة شديدة الانفجار، وعلى الفور، اتخذت الجهات المختصة إجراءاتها لإبطال مفعولها، وذلك في إطار الجهود المكثفة التي يقوم بها رجال الأمن للتصدي للأعمال الإرهابية التي تستهدف أرواح الأبرياء.
مستودع مولوتوف
كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط أحد المستودعات بمنطقة بني جمرة، وبه 178 قنبلة حارقة (مولوتوف)، و11 قاذفاً (طفاية حريق)، و200 سيخ حديدي، فضلاً عن صفيحتي بترول، وعدد من الإطارات، وهي مواد يستعين بها الإرهابيون في تنفيذ مخططاتهم الآثمة. وعلى صعيد آخر، عقد المكتب السياسي بجمعية «الإرادة والتغيير الوطنية»، اجتماعاً طارئاً على خلفية التطورات المتلاحقة على الساحة المحلية، وبحث أبعاد حملة التهديد والتشنيع التي تتعرض لها الجمعية من القوى التي أسماها «الراديكالية الظلامية»، التي تسعى إلى «إعادة البحرين إلى عصور الظلام، عبر تركيع الوطن والدستور والقانون، وتشويه الوعي السياسي، وإعاقة الثقافة الحقوقية والمدنية لصالح خلق حالة حصانة لشخصيات ثيوقراطية دينية، بهدف الإفلات من العقاب، خلافاً لمقتضيات الدستور والقوانين المحلية، والمعاهدات والأعراف الدولية»، حسب بيان أصدرته الجمعية، أمس الجمعة.