أعربت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي أمس عن قلقها «الشديد» لإقرار اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعجزها عن مواجهة تفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا.

وقالت نافي بيلاي في مقابلة أجرتها معها وكالة «فرانس برس»: «هذه هي أهمية اللجنة الدولية للصليب الأحمر: إنهم يتمكنون على الدوام من الوصول إلى السكان، إلا في حال كان ذلك مستحيلاً فعلاً. وبالتالي فإن هذا التصريح مقلق جداً»، في إشارة إلى تصريح صدر عن رئيس الصليب الأحمر بيتر ماورر.

وقال ماورر في مؤتمر صحافي أول من أمس في جنيف: «لا يمكننا تطوير عملياتنا بسرعة كافية لمواجهة تفاقم الوضع الإنساني في سوريا». وأضاف إن «هناك العديد من النقاط التي لا تصل إليها أي مساعدة ولا علم لنا بالوضع فيها ولا بعدد الناس المعنيين».

ورأت بيلاي: «هناك مغزى كبير أن تقول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها عاجزة عن القيام بهذه المهام الرئيسة».

كما انتقدت فشل مجلس الأمن الدولي في وضع حد للازمة في سوريا. وقالت ناطقة على هامش منتدى حول الديمقراطية جرى في بالي وانتهى أمس إن «الفشل في مساعدة الشعوب الضحايا ظهر جلياً على ضوء الوقائع الجارية، فمنذ أكثر من 18 شهراً وآلاف الأشخاص يقتلون في سوريا».

وتابعت: «أدعو مجلس الأمن إلى الالتزام بالاتفاقيات التي أقرها هو نفسه والمعايير التي حددها، أي ضمان السلام والأمن في العالم».