اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية محافظتي طوباس والخليل، فيما دهمت أمس المسيرات الأسبوعية التي تنطلق للتنديد بجدار الفصل العنصري والاستيطان في مختلف مناطق الضفة.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية العقبة، ودهمت عيادة طبية وفتشتها، واقتحمت منزل المواطن صالح محمد عبدالكريم وقامت بالعبث في محتوياته، واستجوبت صاحب المنزل.
وفي بلدة عقابا، دهمت قوات الاحتلال محطة غاز وفتشتها، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.
في موازاة ذلك، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال دهمها لبلدة يطا جنوب الخليل، واقتحامها وتصويرها لعدد من المنازل.
وقال منسق اللجان الشعبية والوطنية جنوب الخليل راتب جبور إن جنود الاحتلال دهموا منطقة الكراج في بلدة يطا، وفتشوا العديد من منازل المواطنين، وقاموا بتصوير عدد من البيوت الأثرية القديمة في البلدة، حيث أطلقوا القنابل الصوتية والغازية صوب مجموعة من الفتية الذين ردوا برشقهم بالحجارة، ما أدى الى إصابة عدد من المواطنين بحالات الاختناق.
قمع مسيرات
كذلك، وكعادتها كل يوم جمعة، قمعت قوات الاحتلال أمس مسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني. وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية بأن «المسيرة التي جاءت إحياء لذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات، انطلقت من أمام المدخل الرئيس للقرية باتجاه الجدار، إلا أن جنود الاحتلال منعوا المشاركين من الوصول، واعتدوا عليهم بالضرب بالعصي وأعقاب البنادق».
ونظم المشاركون في المكان اعتصاماً حاشداً ألقيت فيه كلمات أكدت جميعها ضرورة الالتفاف حول القيادة الفلسطينية في توجهها للأمم المتحدة، وكذلك تأكيد أهمية مشاركة أبناء الشعب الفلسطيني في فعاليات الأسبوع الفلسطيني للشباب الذي سينطلق الأحد المقبل.
كما قمعت قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، التي نظمتها حركة «فتح» إحياء لذكرى وفاة عرفات، وتأييداً للتوجه الفلسطيني للأمم المتحدة.
