لقى أربعة أشخاص حتفهم وأصيب 20 آخرون بحروق بالغة -بينهم أربعة في حالة خطيرة- إثر اشتباك مسلح وقع مساء أول من أمس بين عشيرتين من إحدى قبائل سيناء.
وأوضحت مصادر أمنية وطبية أن الاشتباك اندلع في قرية رابعة والمناطق المجاورة بمنطقة بئر العبد على بعد 80 كيلومتراً غرب مدينة العريش عاصمة شمال سيناء، بسبب خلاف حول الأسبقية في الوقوف في محطة وقود للتزود بالبنزين.
وطوقت قوات كبيرة من الجيش والشرطة المكان وقرى مركز بئر العبد، ووصل إلى المنطقة كبار المشايخ من قبائل سيناء لمحاولة تهدئة العشيرتين، كما وصل محافظ شمال سيناء وقيادات أمنية إلى مستشفى العريش العام للاطمئنان على المصابين.
واعتقلت قوات الأمن المصرية «عنصرين من الجهاديين» المطلوبين لدى الأمن المصري، عقب مداهمة عدة منازل وأوكار داخل مدينة العريش عاصمة محافظ شمال سيناء، ومحيطها.
وقال مصدر أمنى مصري مسؤول، إن «المداهمات التي قامت بها قوات الشرطة والجيش خلال الـ48 الساعة الماضية أسفرت عن ضبط كل من، أحمد علام الحفني ومحمد عبدالله عبدالرحمن، وهما من العناصر الجهادية المطلوبة لدى قوات الأمن في سيناء».
وأضاف المصدر أن الشرطة والجيش في سيناء سيواصلان حملاتهما الأمنية، حتى عودة سيطرة الأمن على سيناء، وأن تعزيزات الأمن من القوات والمعدات والسيارات المصفحة مازالت تتوافد على سيناء من أجل إحكام السيطرة على جميع المناطق بها.
وتشهد سيناء والعريش بصفة خاصة حالة انفلات أمني غير مسبوقة وخاصة في الفترة الأخيرة، حيث وقع العديد من عمليات الخطف للرجال والأطفال والشيوخ.