وصف التحالف الكردستاني تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشأن استيلاء قوات البيشمركة على أسلحة الجيش العراقي السابق بأنه هروب من المسؤولية، مشيرا إلى أن المالكي «يلجأ إلى افتعال أزمة جديدة مع اقتراب الأزمة القديمة من الحل».

وقال عضو التحالف شوان محمد طه إن «تصريح رئيس الوزراء نوري المالكي يأتي ضمن سلسلة التصعيدات وافتعال الأزمات التي تعود عليها، للخروج من الأزمات السابقة»، مشيرا إلى أن «اتهام البيشمركة بسرقة أسلحة الجيش العراقي السابق يعد هروبا من المسؤولية في تسليح الجيش المنظومة الأمنية، بحسب الدستور».

وأضاف طه، إن «على رئيس الوزراء أن يبرهن حرصه على أسلحة الجيش العراقي بالمطالبة بالأسطول الجوي الحربي المكون من 130 طائرة مقاتلة في إحدى دول الجوار، والتي لم يتحرك لاستردادها، كذلك الحال بالنسبة للطائرات المدنية المحتجزة في بعض العواصم العربية، والتي لم يعرها المالكي أي اهتمام».

وتابع إن «التحالف الكردستاني يستنكر ويستغرب هذه التصريحات التي تدخل ضمن سلسلة الأزمات المفتعلة، والتي تهدف للإسقاط السياسي، ودفع الأزمات بافتعال أخرى».

وكانت مصادر عراقية أعلنت استيلاء قوات البيشمركة على أسلحة تعود إلى الجيش السابق في المنطقة الشمالية، اثر حرب العام 2003، فيما استولت الميليشيات والمجموعات المسلحة وتجار الحرب على الأسلحة الموجودة في جنوب ووسط العراق. إلى ذلك استبعد التحالف الكردستاني عقد الاجتماع الوطني في ظل عدم وجود نية حقيقية من قبل الكتل السياسية لحل الأزمة.