ساعات صعبة تمر على عائلة عميد الأسرى الإداريين الفلسطينيين عضو القيادة السياسية لحركة «حماس» الأسير رأفت ناصيف، وهي تنتظر يوم الحادي عشر من نوفمبر (غدا) موعد انتهاء مدة الحكم الإداري الثامن الذي فرضه الاحتلال عليه.
وتعيش عائلة ناصيف بين مشاعر الأمل مع اقتراب ساعة اللقاء بابنها الأسير الذي غيبته سجون الاحتلال عنها بالاعتقال الإداري منذ 12 مارس 2009 ، وبعد زواجه بشهر واحد فقط، بعد مداهمة منزله في مدينة طولكرم شمال الضفة، وبين مشاعر الخوف والقلق من إقدام سلطات الاحتلال على تمديد اعتقاله كما حدث في المرات السابقة عندما كانت تجدد له قبل أيام من موعد الإفراج عنه.
ناصيف الذي أمضى أربعة وأربعين شهراً في المعتقل بلا تهمة، تحت ما يسمى بقانون الاعتقال الإداري، سجل أعلى فترة يمضيها أسير إداري منذ بداية العام 2008 عندما أفرج حينها عن الأسير عدنان حمارشة الذي كان أمضى قرابة الخمسين شهراً.
