قالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين أمس إن التهاب الكبد الوبائي أصاب 1050 على الأقل من اللاجئين السودانيين في جنوب السودان وأدى لوفاة 26 ما يهدد بانتشار المرض بين أشخاص لا يزالون يتدفقون على المخيمات المكتظة.
وذكرت المفوضية أن نحو 175 ألف سوداني فروا بالفعل إلى جنوب السودان هرباً من القتال الدائر في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وأضافت ان من المتوقع وصول آلاف آخرين في الأسابيع المقبلة بعد انتهاء موسم الأمطار.
وقال الناطق باسم المفوضية أدريان إدواردز في مؤتمر صحافي في جنيف «حتى اليوم توفي 26 لاجئاً في مخيمات في (ولاية) أعالي النيل». وأضاف ان «القدرة على احتواء تفشي الالتهاب الكبدي الوبائي (إي) بين اللاجئين مهددة بالخطر. ستتزايد المخاطر إذا ما شهدنا تدفقات جديدة كما نتوقع للاجئين من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق». وأشار إدواردز أن مفوضية اللاجئين تسعى لتوفير ما بين 15 و20 لتراً من مياه الشرب الآمنة النظيفة لكل لاجئ يومياً وتبني ما يكفي من المراحيض بحيث لا يشترك أكثر من 20 لاجئاً في مرحاض واحد.