جدد الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودهويونو أمس دعوته إلى إصلاح مجلس الأمن، موضحاً أن الوضع في سوريا دليل على فشل النظام العالمي الحالي، وذلك خلال خطابه في افتتاح المؤتمر الدولي الخامس للديمقراطية المنعقد في بالي، والذي شاركت فيه الإمارات بوفد ترأسه أحمد عبدالله المصلي سفير الدولة لدى جاكرتا.

وتناولت كلمات الوفود المشاركة في المنتدى أهمية تطبيق الديمقراطية في العالم بالطرق السلمية وليس عن طريق العنف والحروب، والتركيز على التنمية والاقتصاد والتعليم والصحة والتغير المناخي والأمن الغذائي ورفاهية الشعوب، وقال يودهويونو «في رأيي.. مجلس الأمن الفعال هو الذي يمثل الحقائق العالمية المعاصرة، ويعمل كمنتدى بين الحكومات لتبادل الأفكار وتشارك الخبرات حول الديمقراطية».

وتابع الرئيس الأندونيسي:« يجب أن نضمن تناسقاً بين طموحات أعضاء مجلس الأمن وأعضاء الجمعية العامة، وهذا التنسيق يتطلب دعم التعددية ورفض الأحادية». وأشار إلى أنه يتعين على المجتمع الدولي التحرك لوقف المآسي الإنسانية حين تفشل السلطات المحلية في الحفاظ على النظام في داخل حدودها.

وأضاف: «من جهة، يتعين أن تحترم هذه الخطوات بشكل كامل وحدة أراضي وسيادة الدولة المعنية، ووضع حدّ فوري للمأساة الإنسانية»، لافتاً إلى أن الوضع في سوريا دليل على فشل النظام العالمي الحالي.

وشاركت الإمارات في مؤتمر بالي بحضور ملوك ورؤساء ممثلين عن 86 دولة من مختلف دول العالم في جزيرة بالي الإندونيسية.

يشار إلى أن الرئيس الإندونيسي ترأس إلى جانب نظيره الكوري الجنوبي ورئيسة الحكومة الاسترالية جوليا غيلارد مؤتمر الديمقراطية الخامس الذي شارك فيه عدد من قادة الدول، بينهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، والأفغاني حميد قرضاي، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.