اجتاحت أمس عاصفة جديدة في أعقاب إعصار ساندي المدمر مدينة نيويورك مصطحبة مزيداً من الأمطار والجليد ورياح عاتية إلى المنطقة ما أدى إلى إلغاء مئات الرحلات الجوية. وذكرت خدمة «اكيو ويذر» للأرصاد الجوية أن العاصفة التي أطلق عليها اسم «أثينا» اصطحبت الهواء البارد ومزيجا من الثلج والصقيع على طول الساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة اليومين الماضيين.
وناشد مسؤولون في نيويورك السكان التوجه إلى الأماكن الداخلية لتجنب ارتفاع المياه المحتمل وفقدان الكهرباء. وبالفعل تشهد مدينة أتلانتيك سيتي بولاية نيو جيرسي، والتي تضررت بشدة الأسبوع الماضي جراء إعصار ساندي، تساقط الثلوج عليها.
وألغت سلطات النقل في نيويورك ونيوجيرسي جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى المطارات الثلاثة الرئيسية في المنطقة. وقال موقع «فلايت أواير» المعني بأخبار الرحلات الجوية إنه تم إلغاء نحو 1200 رحلة أول من أمس مشيراً إلى احتمالات ارتفاع الرقم.
ولا يزال عشرات الآلاف من السكان في ولايتي نيو جيرسي ونيويورك من دون كهرباء أو مياه ويواجهون طقساً شتوياً على نحو متزايد، ولم تعد الطاقة بشكل كامل إلى بعض المناطق في ولاية نيويورك.
وقالت وكالة إدارة الطوارئ الاتحادية «فيما» الأسبوع الماضي إن 95 ألف شخص مؤهلون للحصول على مساعدة إسكان الطوارئ في نيويورك ونيوجيرسي بسبب إعصار ساندي من أصل أكثر من 277 ألف شخص سجلوا أسماءهم من أجل الحصول على المساعدة.
في غضون ذلك، علق وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله أول من أمس في مدينة نيويورك بسبب هبوب عاصفة جديدة على الساحل الشرقي الأميركي.
وكان من المقرر أن تقلع طائرة الوزير الحكومية «كونراد أديناور» مساء أول من أمس إلا أنه تم تأجيل موعد الإقلاع إلى أمس. ووفقاً لبيانات قسم الطيران التابع لوزارة الدفاع الألمانية ، لم تتمكن الطائرة من الإقلاع من مطار «جون إف. كنيدي» بسبب سوء الأحوال الجوية.
