قتل ما لا يقل عن 18 شخصاً على الأقل -بينهم عشرة مدنيين- في ثلاث هجمات بجنوب أفغانستان وشرقها أمس، في أعلى حصيلة قتلى في يوم واحد منذ سلسلة أعمال القتل خلال الشهر الماضي.
وقال الناطق باسم قائد شرطة ولاية هلمند فرهيد أحمد فرهانج إن «قنبلة على الطريق قتلت عشرة مدنيين كانوا في طريقهم إلى حفل زفاف بمنطقة قلعة موسى بالولاية».
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مسؤول الشرطة محمد إسماعيل قوله إن «سيارة كانت متجهة إلى حفل زفاف تعرضت لانفجار قنبلة على جانب الطريق في منطقة قلعة موسى، مما أسفر عن مقتل خمس نساء وأربعة رجال وطفل». وأضاف أن سبعة أطفال أصيبوا أيضا جراء الهجوم.
من جهته ذكر الناطق باسم ولاية لغمان شرق أفغانستان سرهدي زواك ، أن قافلة للجيش اصطدمت بلغم أرضي في الولاية مما أسفر عن مقتل خمسة جنود. وقال سرهدي إن الحادث الذي وقع قرب مهترلام عاصمة الولاية، أسفر أيضا عن إصابة جندي.
وفي هجوم منفصل، قال الناطق باسم ولاية قندهار جواد فيصل إن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا أمس عندما فجر شخص دراجة نارية تحمل متفجرات عند نقطة تفتيش للشرطة في مدينة قندهار. فيما قالت مصادر في مستشفى ميرويس الحكومي إنهم استقبلوا أربع جثث وسبعة مصابين.
وتصاعد العنف في أفغانستان مع اقتراب موعد خروج كل القوات القتالية الأجنبية من البلاد في نهاية العام 2014، لتترك المسؤولية لقوات الأمن الأفغانية وقوامها 350 ألف جندي.
