حذر المفوض العام لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» فيليبو غراندي من احتمال فقدان اللاجئين الفلسطينيين وقطاع غزة بشكل عام المياه العذبة ما لم يتم رفع الحصار الإسرائيلي على القطاع وإعادة إنعاش اقتصاده، وقال إن غزة لن تكون مكانا يمكن العيش فيه بكل المقاييس. وذكر غراندي أن «الأونروا» ستحتاج إلى إضافة ألفين و500 شخص من الكادر الطبي والمعلمين إلى موظفيها، ولا سيما في ظل الظروف الشاقة والصعبة للغاية التي تواجه مهمة إعادة بناء القطاع نتيجة لتأخير إسرائيل الموافقة على مشاريع إعادة البناء وإنعاش الاقتصاد فيه.
وأكد أن الإجراءات الإسرائيلية كبدت الوكالة خسائر مالية باهظة وصلت قيمتها عام 2011 إلى حوالي خمسة ملايين دولار من أموال المانحين. كما حذر غراندي من استمرار التحديات الكبيرة التي تواجهها الوكالة، وانعكاساتها على الخدمات التي تقدمها لللاجئين الفلسطينيين.
وقال غراندي إن الوكالة لا تزال تواجه تحديين رئيسيين، وهما انتشار الصراع وندرة التمويل اللازم لأنشطتها الإنسانية المقدمة للاجئين، مشيرا الى أنه بحلول عام 2020 سيزيد عدد سكان قطاع غزة بنصف مليون شخص، نصفهم من سن دون الـ18 عاما الذين سيحتاجون للطعام والمأوى والتعليم والعمل.من جانبه، أشاد مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور بالمساعدات التي تقدمها الأونروا للفلسطينيين، محذرا من استمرار التحديات التي تواجهها وفي مقدمتها نقص التمويل.
