وجه الاتحاد الأوروبي انتقادات شديدة لحكومة الوفاق الوطني في اليمن بسبب انتهاكات حقوق الإنسان بالتزامن مع حملة احتجاجات ينظمها العشرات من النشطاء وأقارب مختفين ضد مشروع قانون للعدالة الانتقالية تتبناه الحكومة ، فيما قتل ثلاثة من أعضاء «القاعدة» في غارة لطائرة أميركية بدون طيار في مسقط الرئيس السابق علي عبد الله صالح .
وقال الاتحاد في بيان صدر عنه أمس انه «قلق جدا من تدهور أوضاع حقوق الإنسان في اليمن , وأشار الى وجود اعتقالات تعسفية وإخفاء قسري وأوضاع سيئة للسجناء الأحداث» , وهذا هو اول نقد يوجهه الاتحاد لحكومة الوفاق التي تشكلت قبل عام برئاسة محمد سالم باسندوة ..
حملة احتجاجات
وكان العشرات من النشطاء وأقارب مختفين قسريا نظموا حملة احتجاجات متواصلة ضد مشروع قانون للعدالة الانتقالية تتبناه الحكومة ويقول هؤلاء انه لايتفق وقواعد العدالة الانتقالية المعمول بها دوليا وانما هو محاولة لإخلاء ساحة المتورطين في قضايا الاختفاء القسري التي شهدتها البلاد شمالا وجنوبا .. ومن خلال رسم صور المختفين على جدران شوارع العاصمة يأمل المحتجون ان تؤدي حملتهم الى إيقاف مشروع القانون , وتبني مشروع قانون جديد يسمح لعائلات الضحايا بالحصول على الانصاف من خلال الكشف عن مصير الضحايا والجهة التي تقف وراء اختفائهم أو قتلهم , وخصوصا خلال الفترة التي أعقبت استقلال الجنوب من الاستعمار البريطاني وحكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح نهاية السبعينيات وأحداث المناطق الوسطى مرورا بالصراع بين أجنحة الحزب الاشتراكي في العام 1986 ومن ثم حرب صيف 1994م..
ووفق هؤلاء فان«الحكومة تسعى لجعل قانون العدالة الانتقالية محصورا في الفترة الزمنية التي رافقت الوحدة بين شطري البلاد في عام 1990وحتى نهاية حكم علي عبد الله صالح في نوفمبر الماضي .. وهو أمر يلقى اعتراض من عائلات الضحايا والتنظيم الناصري الذي يتهم صالح بقتل وإخفاء العشرات من قادته وأعضائه» ..
غارة جوية
وعلى صعيد منفصل نفذت طائرة أميركية بدون طيار أول غارة لها في ضواحي صنعاء واستهدفت ثلاثة متهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة في مديرية سنحان مسقط رأس الرئيس السابق عبد الله صالح.
وقالت مصادر قبلية ان عدنان القاضي المتهم بتفجير السفارة الأميركية في ٢٠٠٨، وهو ضابط برتبة مقدم في الفرقة الأولى مدرع التي يقودها اللواء علي محسن الأحمر الذي انشق عن نظام الحكم السابق ».. وثلاثة من مرافقيه قتلوا في غارة أميركية استهدفت سيارة كانوا يستقلونها بعد ساعات على إعلان الرئيس عبد ربه منصور هادي ان التعاون مع واشنطن في مجال مكافحة الإرهاب سيشهد المزيد من التطور بعد إعادة انتخاب باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة لكن السلطات لم تؤكد خبر الغارة او تنفيه ..
وقالت المصادر أن: «غارة جوية لطائرة بدون طيار استهدفت الرجال الثلاثة أثناء عودتهم من عرس في مديرية سنحان مسقط رأس الرئيس السابق علي صالح وإن القاضي متهم بتفجير السفارة الأميركية في ٢٠٠٨، وهو ضابط برتبة مقدم في الفرقة الأولى مدرع التي يقودها اللواء علي محسن الأحمر الذي انشق عن نظام الحكم السابق »..
تفجير جديد
الى ذلك، تعرض أنبوب لنقل النفط لهجوم جديد كما ضربت أبراج نقل الكهرباء في هجوم نفذته جماعة قبلية، وقالت مصادر حكومية أن «عناصر تخريبية فجرت في وقت مبكر امس أنبوباً لنقل النفط في منطقة البطانة بمحافظة شبوة شرق صنعاء.
عمل تخريبي
قالت مؤسسة الكهرباء ان خطوط نقل الكهرباء من محطة مأرب الغازية الى العاصمة ومختلف مدن الشمال تعرضت لعمل تخريبي مساء امس ادى الى خروج الدائرة الثانية في المحطة عن العمل . وحسب المؤسسة العامة للكهرباء فان مسلحين ينتمون لقبيلة آل شبوان بمحافظة مأرب اطلقوا وابلا من الرصاص باتجاه خطوط الدائرة الثانية لنقل التيار الكهربائي ،ما اسفر عن انقطاع الخطوط وتدليها في الأرض.