أكد القيادي في حركة «فتح» د. نبيل شعث أن موقف السلطة الفلسطينية لن يتغير ولن يكون هناك تريث في مسألة الذهاب إلى الامم المتحدة لتقديم طلب العضوية، لافتا إلى ان بريطانيا تضغط على السلطة لتأجيل المسعى الفلسطيني.
وقال شعث «حتى اللحظة لم تظهر ضغوطات دولية، باستثناء بريطانيا، وافساح المجال للإدارة الاميركية الجديدة بإطلاق مبادرات سياسية جديدة قائم»، لكنه أكد أن السلطة الفلسطينية لن تتريث ولن تؤجل لأن «قرارنا استراتيجي».
وأضاف المسؤول الفلسطيني، في تصريحات لوكالة معا الإخبارية، إن «الدول الاوروبية لا تتحدث معنا عن تريث، بل تستفسر منا متى ستذهبون وما هي صيغة القرار، باستثناء بريطانيا التي تطالب بالتريث وافساح المجال لمبادرات جديدة».
وتابع «قد يكون هناك مبادرات أميركية، لكن لا شيء مؤكدا، ولن يكون هناك شيء جديد قبل أعياد الميلاد القادمة لأنها ستكون منشغلة بالأعياد».
من جانبه، استبعد عضو الوفد الفلسطيني المفاوض محمد اشتية تأجيل الطلب الفلسطيني بعد انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما لولاية ثانية.
وقال إن الحديث عن التريث في طرح طلب العضوية الفلسطينية بعد انتخاب أوباما «غير مجد.. نحن لن نتريث، والموقف الفلسطيني واضح تماما، فنحن تريثنا أربع سنوات والرئيس الأميركي لم يقدم شيئا، ولم يتم تقديم أي افكار تذكر لا من قبل الادارة أو أطرافها».
جولة
في الأثناء، أنهى وزير الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية رياض المالكي زيارتين لكل من أسبانيا، والبرتغال، في سياق حراك دبلوماسي تقوده وزارة الخارجية لنيل أوسع اعتراف دولي للتوجه الفلسطيني للأمم المتحدة.
وذكرت وزارة الخارجية، في بيان أمس، أن جولة المالكي الأوروبية ستشمل أيضا كل اليونان وتركيا، على أن يعود من جديد للقيام بجولة أخرى، قبل التوجه إلى نيويورك لمتابعة الطلب الفلسطيني في الجمعية العمومية.
تمويل
في خضم ذلك، أكد الاتحاد الأوروبي أمس أنه لا ينوي قطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية في حال توجهها إلى الأمم المتحدة.
ويأتي تأكيد الاتحاد الأوروبي في الوقت الذي هددت فيه كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية، منها قطع المساعدات المالية.
إلى ذلك، كشفت تقارير صحافية فلسطينية أن أطرافا غربية تسعى إلى إقناع الولايات المتحدة بإطلاق خطة لاستئناف مفاوضات التسوية الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ أعوام، وذلك بهدف تأجيل أو إثناء السلطة الفلسطينية عن التوجه إلى الأمم المتحدة.
حدود
أكد الأمين المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح أن السلطة الفلسطينية ستعود للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي بكل صراحة بعد أن يتم تبني قرار من الجمعية العمومية للأمم المتحدة بنيل فلسطين صفة دولة غير عضو بالأمم المتحدة «لأنه سيكون هناك تحديد لحدود الدولة الفلسطينية». وقال صبيح إن اجتماع وزراء الخارجية العرب الاثنين المقبل سيناقش التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة، لافتا إلى أن الجامعة العربية لديها خطة تحرك عربية واسعة لحشد أكبر عدد من الدول للتصويت لصالح القرار. القاهرة- دار الإعلام العربية