لا يزال المستوطنون يواصلون حربهم الشعواء على أشجار الزيتون الفلسطينية، والتي تتصاعد وتيرتها في موسم الحصاد الذي بدأ الشهر الماضي، إذ قام مستوطنو مستوطنة حجاي، المقامة عنوة على أراضي قرية الريحية جنوب الخليل، أمس بالاعتداء على المزارعين الفلسطينيين في القرية، وسرقوا ثمار زيتونهم.
وقال خبير الخرائط والاستيطان في جنوب الضفة عبد الهادي حنتش إن مستوطني حجاي المدججين بالسلاح، هاجموا المزارعين في القرية المذكورة، وسرقوا ثمار زيتونهم.
وأوضح حنتش أن المستوطنين اقتلعوا عدة مرات أشجار زيتون وحطموا أخرى، وتعود ملكيتها لعائلات الهرش والحلاق وأبو الحلاوة والطوباسي. من جهة ثانية، أشار حنتش إلى أن قوات الاحتلال سلمت 38 إخطارا لمواطنين في البلدة القديمة من الخليل خلال الأيام القليلة الماضية تقضي بتجديد أوامر عسكرية لحواجز ونقاط تفتيش وأبراج وشق طرق في ممتلكات المواطنين في الخليل العتيقة.
في موازاة ذلك، شرعت قوات الاحتلال ظهر أمس بقطع العشرات من أشجار الزيتون واللوزيات في أراضي قرية نحالين غرب بيت لحم. وأفاد رئيس مجلس قروي نحالين جمال نجاجرة بأن عمالا، تحت حماية جنود الاحتلال، قاموا بقطع أشجار الزيتون واللوزيات في منطقة عيد فارس جنوب غرب القرية المحاذية لمستوطنة بيتار عيليت، المقامة على أراضي قرى وادي فوكين ونحالين وحوسان بواسطة منشار. وأشار نجاجرة إلى أن أراضي نحالين تتعرض منذ فترة إلى هجمة استيطانية شرسة من قبل الاحتلال خاصة منطقة عين فارس، التي وصلت إلى حد ضخ المياه العادمة فيها وإتلاف المزروعات. وأضاف نجاجرة إن قوات الاحتلال قامت بإغلاق المنطقة بشكل كامل أمام أصحاب الأرض ومنعتهم من الوصول إليها.