شهدت مدارس في القطاعين الخاص والعام في لبنان،أمس، إضراباً عن العمل ليوم واحد احتجاجا على عدم إسراع الحكومة بإحالة مشروع قانون الى البرلمان يتعلق برفع رواتبهم. وشارك نحو 52 ألف أستاذ في القطاع المدرسي الخاص في تنفيذ إضراب تحذيري ليوم واحد مطالبين المسؤولين بالتوقف عن التسويف في تلبية مطالبهم ومهددين بخطوات تصعيدية. وقد شمل الإضراب 1200 مدرسة في مختلف أرجاء لبنان تضم اكثر من 600 ألف تلميذ. واكد نقيب المعلمين في المدارس الخاصة جورج سعادة في مؤتمر صحافي «ان الإضراب جاء بعد ان بالغ المسؤولون بعدم الاستجابة للمطالب التي واظبنا على ملاحقتها بدون ان نضرب يوما واحدا العام الماضي». وأضاف:« إذا استمرت ردة الفعل باللامبالاة سيكون هناك خطوات تصعيدية».
وتتعلق ابرز مطالب أساتذة القطاع المدرسي الخاص بضرورة تحسين الرواتب عبر زيادة درجات استثنائية مساواة بزملائهم في القطاع التعليمي الرسمي، واقرار نظام التقاعد للتعليم الخاص. في المقابل يعتزم معلمو المدارس الرسمية، ولأسباب مطلبية، تنفيذ إضراب تحذيري ليوم واحد في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري وتعكف جمعياتهم العمومية على دراسة التوصية بذلك.